في طريق
الحماقة سهوا مشينا ،ولا نزعم أننا اهتدينا ، لكن عفوا رأينا على شبيه الصراط التقينا ،تحدثنا ملياً بلا
حافز ولا معني ،على الزيف تجمعنا ما بين الإعجاب والإعجاز حملا ثقيلاً .ومات في
دولتنا والتاريخ والدين الفراعنة.. يا وجه الصبي والشيخ العجوز مر فركب الحياة صفر
لدينا .