الوفاء عمره ما كان صدفة
04 يونيو 2014
16 يناير 2014
السهرودي
السهرودي
| فُز بِالنَّعيمِ فَإِنَّ عُمرَكَ يَنفذ | وَتَغنَّم الدُّنيا فَلَيسَ مُخَلّدُ |
| وَإِذا ظَفرت بِلذّة فَاِنهَض بِها | لا يَمنَعنّك عَن هَواكَ مَفنّدُ |
| وَصَل الصّبوح مَع الغَبوق فَإِنَّما | دُنياكَ يَوم واحد يَتَرَدّدُ |
| وَعَدُوكَ تَشرب في الجِنانِ مَدامةً | وَلتندَمَنَّ إِذا أَتاكَ المَوعدُ |
| كَم أُمّة هَلَكَت وَدارٌ عطّلت | وَمَساجد خربَت وَعمّرَ مَعهدُ |
| وَلَكم نَبيّ قَد أَتى بِشريعةٍ | قدماً وَكَم صَلّوا لَها وَتَعَبّدوا |
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)