تذهلني حين
تخاطبني
طيفك الرقيق
يداعب طيفي
رفيق الشتا والصيف
و كذا ظلك ضيفي
وفي العيون مسكني
كريم حبيبي ملكتني
يرتاح في براحك الحلم والحقيقة
وتخيم الضلوع ليكن معبدي موطن الصباح
وأنوارك العشق الصامت الصداح
أقم يا حبيبي قلاعك بكفي وخاطب الرياح
وأنشد أن أكون فيك النسيم
فقير الربيع أن لم يصف خطاك
أرقب فيك سكون
القلب المرتعش
الباحث عن طاقة السلام
بالفعل لا الكلام
في كل تفاصيل حياتي
أنت العطر النافذ من ذاتي
ولهذا أكتب فيك
ملفاتي
**********
صفاء البحيري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق